23 سبتمبر 2014

Facebook Twitter 

khantry design
khantry design
khantry design

TOLINKILd

daleel-jo

TOLINKIN SGA

al-ordoniya

الارشيف

« سبتمبر 2014 »
الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30          

 

الاردني:

 

هي شخصية بغنى عن التعريف أبدعت فتألقت ثم كسبت حب الجمهور عن استحقاق وبجدارة... ناعمة على الرغم من منحها لقب المرأة الحديدية، هي نكهة خاصة لم يألف غيرها 'يسعد صباحك' ولم يستسغ الجمهور التجربة مع غيرها ، فأصبح حكراً لها ونجاحها أيضاً لم يكن له طعم من دون العودة له .
'لانا القسوس' قصة نجاح ما زالت ثمارها تروى وتكبر دخلت قلوب المشاهدين بتواضعها وحجزت لقلوبنا معها وقتاً نقضيه في اجازتنا يستمتع معها الضيف قبل المشاهد ، خفة ظلها واشراقة بسمتها جعلت منها ركن اساسي مع وجبة افطار كل بيت اردني ، تطل عليهم فيها كل جمعة وكأنها مجتمعة معهم تشاركهم جمعتهم ومناسباتهم وقضاياهم ، فبرهنت حضورها قبل تألقها فكانت ومازالت بحضورها وغيابها هي عراب برنامج 'يسعد صباحك'..
نترككم مع لقاء نيفرتيتي ولانا القسوس وهذه التفاصيل ..
*نيفرتيتي : برنامج يسعد صباحك نقطة فصل في حياة لانا حدثينا عن هذه التجربة كيف بدأت والى اين ستمضي بها لانا ؟
لانا: الفكرة بدأت مع الراحلة 'فكتوريا عميش' التي قررت احداث تغيير في برنامج 'يسعد صباحك' في ذلك الوقت، وقد رشحتني لخوض هذه التجربة خاصة وانني كنت اعمل في نطاق التلفزيون لمدة تتجاوز اربع سنوات قبل اطلالتي من برنامج 'يسعد صباحك'

*نيفرتيتي : الثنائي الناجح فيكتوريا عميش ولانا القسوس... قصة نجاح مازالت عالقة رغم الغياب ما الاثر الذي تركته فيكتوريا وماذا تعلمت منها.
لانا: من فيكتوريا تعلمت كيف يصنع النجاح وكيف اهتم بتلك التفاصيل الصغيرة التي يعثر من خلالها على المفاتيح المؤهلة للاستمرار والابداع . هي قصة نجاح مازالت حاضرة ، وتاريخ مخزون لم استطع ان انساه رغم مرور الوقت والزمن . 
*نيفرتيتي : لانا بعد خوض تجربة الاعلام الخليجي ما الفرق بين العمل على شاشة اردنية وشاشة خليجية ؟ 
لانا : الخبرة عندما تصقل مع جنسيات وتجارب مختلفة تصبح اكثر انتشاراً للاعلامي وتفتح له افاق الطريق خاصة عندما تتيح له تلك التجربة سقف اعلى من الحريات يدعم لك النجاح والجرأة فيما تقدم، لاسيما ان التلفزيون الخليجي تمتلكه شركات خاصة
*نيفرتيتي : بعد العودة للشاشة الاردنية هل من شروط فرضت على 'لانا' وكيف عادت الحكاية من جديد .
لانا: ليس هناك شروط ، عقد المحبة هو الذي جمعنا مرة اخرى خاصة وان التلفزيون الاردني عرض علي فكرة العودة اكثر من مرة ، ولأن البرنامج جزء مهم بحياتي احببت الرجوع له مجددا وخاصة بعدما ايقنت حب الجمهور لذلك ايضاً، حيث قررت ان اسخر تلك الخبرة الجديدة بما يضفي للبرنامج رونقه الذي اعتاد عليه لكن بنكهته الخاصة التي ألفها معي الجمهور والمشاهد معاً. وهذا اقل شيء اقدمه لبلدي الحبيب 
*نيفرتيتي : الناجحون لهم اعداء... والاعداء في العالم العربي كثر ، حيث تتخذ العداوة شكل من اشكال الخصومة... كيف تتعامل 'لانا' مع اعداء المهنة وهل تخشى لانا من الحسد .
لانا : العمل بصمت اساس النجاح والتميز، كما ان المهنية التي يعمل بها فريق 'يسعد صباحك ' جعلت منه يد واحدة تقدر معنى النجاح ، مع الاخذ بعين الاعتبار للانتقاد الموجه الذي ينصب في خدمة ورقي العمل ، ولانني اقدر معنى المنافسة اعيش نجاحي لحظة بلحظة فهو ملك لي استحقه بالنهاية 
*نيفرتيتي: لانا خريجة الجامعة الاردنية اخبرينا كيف التقت التجارة مع الاعلام ؟
لانا: مجال الاعلام كان المضمار الاول قبل الخوض في دراسة 'ادارة الاعمال' ولم احبذ حينها التخصص بمجال الصحافة والاعلام من منظور ان المادة التطبيقية تختلف كلياً عن المادة النظرية وما وجدته بنفسي وقرأته بعيون غيري انني املك من الحضور ما يؤهلني للبحث عن الخطوة التالية التي تضمن لي الثبات والاستمرار.
*نيفرتيتي: كنت ومازلت بمثابة بصمة خاصة لبرنامج يسعد صباحك ما السر الخاص في تعلق الجمهور والبرنامج ايضا ب(لانا)
لانا: محبة الجمهور نعمة من الله ، استطعت ان اميزها بتقريب المسافة بيني وبين المشاهد وعلى طبيعتي دون اي تصنع فأنا بالنهاية فرد من المجتمع الاردني اعيش بينهم واتكلم لهجتي الاردنية التي اعتدنا عليها والتي جعلتني ادخل كل بيت اردني دون عناء
*نيفرتيتي: قبل شروق اي عمل هناك استعدادات وتحضيرات لا يمكن تجاوزها فما هي كواليس 'يسعد صباحك' ومن هم جنوده
لانا : الاستعدادات الاولية تبدأ مع بداية كل اسبوع جديد حيث العمل مع فريق مؤهل يختصر علينا الوقت والجهد ، من خلال التوارد الفكري الذي يجمعنا معاً في قلب الحدث والذي يساعدنا كثيرا في انتقاء المادة الدسمة والممتعة التي تجذب المشاهد بمصداقيتها وسلاستها بيوم له خصوصيته
*نيفرتيتي: الى أي مدى يخدم الشكل الخارجي للمقدم والمذيع وكيف تهتم لانا بجمالها وتألقها؟
لانا: الشكل له دور كبير للاعلامي والمذيع ولابد ان يكون مقبول، لكنه ليس كل شيء فالحضور يطغي على الشكل الخارجي ويبقى بالنهاية المضمون كما ان لكل برنامج الوجه المناسب لتقديمه بما يتلائم مع موضوعه ، ومثل اي انثى اهتم بجمالي لانه يدعم تألقي وحضوري ، وهذا طبع متأصل بداخلي قبل ان ادخل المجال الاعلامي وبالطبع طبيعة عملي زاده اهمية وعناية مضاعفة 
*نيفرتيتي: اضواء الشهرة هل كرمت لانا بما تستحقه على حساب حياتهاالخاصة 
لانا: بالتأكيد حياة الانسان عندما يسلط عليها الضوء تختلف تماماً عما سبقها لكن انا راضية بما حققته ، ويكفيني انني حصدت محبة الناس فهي كنز لا يتعوض 

*نيفرتيتي : الاحلام العالقة لابد لها ان تتحقق حلم التمثيل هل مازال يراود 'لانا' واين هو الان ؟ 
لانا: لقد عرضت فكرة التمثيل منذ اولى بداياتي العملية مع التلفزيون الاردني لكن كانت الاولوية انذاك للدراسة والعمل حيث لا مجال لشيء اخر ، اما في الوقت الحالي لا شيء يمنعني من التمثيل خاصة اذا وجدت الفرصة المناسبة التي تخدم خبرتي وتضيف لمسيرتي الاعلامية بما يساهم بتقدمها، وارى نفسي اكثر بالسير الذاتية ان اتيحت لي الفرصة المناسبة
*نيفرتيتي : رغم نعومة الانثى المطلقة لانا القسوس تلقب 'بالمرأة الحديدية' ماذا عن هذا اللقب ؟ 
لانا: هذا اللقب جاء من بعد تقديمي برنامج 'وراء الابواب' على شاشة الكويت الذي اتصف بجرأته بالمواضيع والاسئلة المطروحة حيث اختلف البرنامج عن غيره بكسر الحواجز المألوفة والتطرق لمواضيع سائدة مغلفة بكلمة 'العيب' ومناقشتها مع اولي الاختصاص والمعرفة، خاصة بمجتمع خليجي له عاداته وتقاليده.
*نيفرتيتي: اربع سنوات من العمل في تلفزيون الكويت ماذا اكتسبت لانا من هذه التجربة وماذا اضافت لك؟ 
لانا: هذه التجربة فتحت افاقي اكثر وجعلتني مهيئة ان اصل لمذيعة برامج اجتماعية لها الحضور الخاص بطرحها للمواضيع، وهذا قمة العمل الاعلامي كما اتاحت لي التعرف على جنسيات عربية مختلفة لها خبرتها التي صقلت تجربتي بمزيد من الابداع والتفوق . 
*نيفرتيتي : ماذا عن تجربة 'يسعد صباحك' في فلسطين وكيف تقرأين النجاح الذي حققه البرنامج في غضون ايام قليلة؟ 
لانا : زيارة فلسطين حلم يراودني منذ الصغر، تكلل من خلالها الحلم بالحقيقة وتكبد بمشقة من نوع آخر لها رونقها التي لم نشعر بها الا عند ملامسة ارض الواقع حيث هيبة المكان وخصوصيته، جهود مشتركة و فريق متكامل لم يتوانى لحظة واصل الليل بالنهار لامتاع المشاهد وكأنه في قلب الحدث. وبالفعل كانت تلك الحلقة بمثابة الحلقة الاولى التي اقدمها في حياتي ، وبصراحة دفء المشاعر التي خصنا بها اهلنا في فلسطين دفعنا للامام دون خوف او تراجع وكأننا ما زلنا في الاردن 
*نيفرتيتي: لماذا 'فلسطين' تحديداً وهل ستعمم التجربة مرة اخرى على البلاد العربية الاخرى ؟؟ 
لانا: علاقة الاردن بفلسطين لها خصوصيتها ونكهتها الخاصة وهذا التعايش الذي يجمعنا مع شعبه لم يحدد بوقت يربطه، فأحببنا نقل الصورة الانسانية الجميلة بمنأى عن تلك الصورة التي اعتدنا عليها تحمل الدمار والعذاب ونهديها الى طرف القلب الاخر واخوتنا الفلسطينيين من ارضهم الى وطنهم الثاني الاردن، وستعمم التجربة اذا وجدنا ان هناك شيئأ جديدا يستحق من اجله تسليط الضوء عليه ، على ان يضيف للبرنامج ويلامس احتياجات المواطن الاردني بمختلف بقاعه وستكون الاولوية القادمة للجاليات الاردنية المنتشرة في انحاء العالم دون تحديد حاليأ.
* نيفرتيتي: كلمة اخيرة تقولها لانا ؟ 
لانا: اتمنى ان ابقى كما عهدني المشاهد ، وان اسعى لكل ما هو جديد بقدر تلك المسؤولية التي اكن لها المحبة والتقدير ،وشكرا لقراء نيفرتيتي .

هل ترغب بالتعليق على الموضوع